فرط التعرق المعمم يشمل الجسم كله وهو أندر. أما الموضعي فأكثر شيوعاً: يشكل تعرق الإبطين نحو 30% من الشكاوى، تليه اليدان والقدمان، وقد يتأثر الوجه أيضاً.
الأسباب غير معروفة تماماً ويُقبل عموماً وجود استعداد وراثي. من العوامل المساهمة: التوتر، بعض الأدوية، فرط نشاط الغدة الدرقية، اضطرابات الغدة الكظرية، سن اليأس، انخفاض سكر الدم، السمنة، بعض أدوية السرطان والهرمونات، العوامل النفسية، الأمراض الجهازية، السكري، قصور القلب والمتلازمة السرطاوية. أكثر الأشكال شيوعاً عملياً هو المرتبط بالتوتر؛ تستمر الشكاوى طوال العام وتبدأ عادةً في سن المراهقة.
ما يمكن فعله لفرط التعرق
- اختيار ملابس تحافظ على البرودة، وتفضيل الأقمشة الطبيعية، وتغيير الملابس خلال اليوم.
- إبقاء بيئة العمل باردة وجيدة التهوية.
- تجنب الأطعمة والمشروبات المحفزة للتعرق (الحارة جداً أو الحمضية).
- يمكن التحكم بالرائحة بالنظافة الشخصية الدقيقة والمنتجات المناسبة.
خيارات العلاج
- مضادات التعرق تعمل لفترة قصيرة. يمكن استخدام الرحلان الأيوني لليدين والقدمين، لكنه يتطلب التطبيق مرتين أسبوعياً على الأقل وتأثيره غير دائم، لذا فنجاحه والتزام المرضى به منخفضان.
- الاستئصال الجراحي للغدد العرقية ممكن لمنطقة الإبط، لكنه مرهق لمعظم المرضى وقد يسبب مشكلات ثانوية.
البوتوكس لفرط التعرق
يحقن توكسين البوتولينوم تحت الجلد فيوقف مؤقتاً الأعصاب الواصلة إلى الغدد العرقية، فيتوقف إنتاج العرق في تلك المنطقة. يؤثر على الغدد العرقية فقط لا على الإحساس.
كيف يُطبَّق؟
تُستخدم إبر دقيقة جداً على مسافات متقاربة فوق منطقة التعرق. يمكن وضع محلول ملوّن لإظهار أكثر المناطق تعرقاً. يستغرق التطبيق نصف ساعة على الأكثر، ويُستخدم عادةً كريم مخدر موضعي لتجنب الألم. يمكن العودة إلى النشاط اليومي فوراً.
متى يبدأ التأثير وكم يدوم؟
يُلاحظ التحسن خلال الأسبوع الأول. يدوم التأثير عادةً 6 إلى 10 أشهر؛ ويُجرى تطبيق ثانٍ عندما يبدأ بالزوال.
ماذا يحدث إن لم تُستكمل التطبيقات؟
يزول التأثير تدريجياً. دون تطبيقات إضافية لا يحدث تغيير دائم في المنطقة المعالجة، ويعود التعرق ببطء إلى مستواه السابق.